ملوي مدينة إدارية وتجارية مكتظة بالسكان في صعيد مصر، اشتُقت اسمها القبطي من “محل النسيج”، مما يعكس تاريخها التجاري العريق. وهي البوابة الرئيسية إلى المواقع الأثرية القريبة، مثل هيرموبوليس ماجنا (الأشمونين) ومقبرة تونة الجبل. وتضم المدينة متحف ملوي الشهير، الذي يضم قطعًا أثرية مُستخرجة من هذه المنطقة الأثرية الغنية، ويربط ماضي وادي النيل العريق بحاضره.